الكتالوج والمخازن وكل حركة وسببها والجرد وتخطيط إعادة الطلب وقيمة المخزون — على خامة واحدة.
19 خطوة
الشرح كاملًا بلا تعليق صوتي — والتعليقات على الشاشة.
الخامات والمنتجات الجاهزة وقطع الغيار — كلها أصناف في قائمة واحدة. والفارق هو استخدام كل صنف.
الأرقام الثلاثة بالأعلى تجيب: ماذا نملك وكم قيمته وما الذي يوشك على النفاد.

نطاق السعر والوحدة والمجموعات المصنّعة والمتتبَّع بالسيريال وما له صورة وما له حد إعادة طلب. والعدد على الزر ينبهك أن هناك تصفية مفعّلة.

المخزون لكل مخزن لا رقمًا واحدًا للشركة — وهذا ما يمنعك من وعد العميل ببضاعة في مدينة أخرى.

الكود هو ما يظهر في المستندات حيث لا يتسع الاسم الكامل.


ممر ورف وطبقة. ومفيدة حين يكبر المخزن فلا تكفي إجابة «إنه في المخزن».

التحويل حركتان في إجراء واحد: خروج من مخزن ودخول للآخر في اللحظة نفسها.
Aluminium facing foil — ٣٠٠ م² تتحول للساحة الجديدة.

يرفض النظام إذا لم يكن الرصيد كافيًا في المخزن المصدر — فلا تُحوَّل بضاعة غير موجودة.


افتح أي صنف لترى تاريخه كاملًا: استلام واستهلاك وبيع وتسوية — ومع كل حركة مستندها.
الـ ٣٠٠ التي حوّلتها تظهر كسطرين — خروج ودخول.

الدفاتر تقول شيئًا والرف يقول آخر. والجرد هو ما يكشف الفارق — ويسجّله كحركة لا كتعديل صامت.

يثبّت الجرد ما تقوله الدفاتر ليكتب أمين المخزن الأرقام الفعلية بجانبها.

اكتب الكمية المجرودة أمام كل سطر. والفرق يصبح تسوية سببها الجرد.

لكل تسوية سبب: تصحيح جرد أو تلف أو انتهاء صلاحية أو فقد أو عيّنة أو مرتجع أو رصيد افتتاحي.
الزيادة والنقص منفصلان عمدًا: فشهر فيه ٥٠ زيادة و٥٠ تلفًا ليس صفرًا هادئًا.

تقرير إعادة الطلب هو قائمة المشتريات — كل صنف تحت حده مع الكمية المطلوب شراؤها.
اضبط حد إعادة الطلب على الصنف؛ وهذه الشاشة تتولى المراقبة.

نفس السؤال على مدى زمني: مع المطلوب شراؤه وما سيستهلكه الإنتاج، متى ننفد فعلًا؟

طريقة واحدة لكل مساحة العمل — متوسط أو الوارد أولًا أو معياري — فلا تختلف القائمة عن التقرير.
اعرضه بطريقة أخرى للمقارنة، ثم «اعتمدها في كل مكان» إن قررت التغيير — وتتبعها قائمة الأصناف.

دفعات بتواريخ صلاحية، وفحوص جودة تمنع استخدام الخامة قبل اعتمادها.
الأقرب انتهاءً يخرج أولًا، والمنتهي يُعلَّم بدل أن يُستخدم بهدوء.

المورد المعلَّم «يتطلب فحصًا» تنتظر بضاعته هنا قبل أن يستخدمها أحد.

سُجِّل على مساحة عمل تجريبية. الشركة والأرقام من نسج الخيال؛ أما الشاشات فهي المنتج الحقيقي.